Page 42 - web
P. 42
ضيف العدد
مهام حرس السواحلُُ :تسند مهمة حماية وتأمين ومراقبة
والب ّّت في كل المسائل العلمية والبيداغوجية الكفيلة بتأمينه ،وهي الشريط الساحلي أسا ًًسا إلى وحدات حرس السواحل بالإدارة العامة
تهدف بالأساس إلى الارتقاء بكفاءة القيادات الأمنية ودعم الكفايات للحرس الوطني (يغطي انتشار وحداتها كامل الشريط الساحلي
الممتد على 1300كم) التي تعتمد خطة أمنية محكمة لتأمين المهنية والمؤهلات العلمية والفنية والعملياتية للإطارات الأمنية
الشريط الساحلي والفضاءات البحرية تجسيًًدا لسيادة الدولة وحماية العليا لتأهيلهم للاضطلاع بالمهام القيادية المستقبلية وفًًقا
لمتطلبات العمل الأمني الحديث ،حيث توّّلت منذ انبعاثها تأهيل
ترابها من الأخطار الداخلية والخارجية من ذلك الإرهاب ،والتهريب،
حوالي عدد 855إطاًًرا قيادًًيا أمنًًيا وعسكرًًيا وديوانًًيا وتمكينهم من والهجرة غير الشرعية ،ومختلف الجرائم الحدودية والعابرة لها ،مع
شهادة الكفاءة القيادية ،فضاًلا عن توفير زاد معرفي مهني لفائدة الالتزام الثابت باحترام حقوق الإنسان.
التحديات التي تواجهها قوات حرس السواحل :تواجه وحدات عدد هام من الإطارات الأمنية من المتابعين لدورات التكوين عن
بعد .تحرص المدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي من خلال برامجها حرس السواحل في إطار عملها اليومي العديد من التحديات ،يمكن
التكوينية على تسليط الضوء على الظواهر الانحرافية والإجرامية استعراض البعض منها:
ارتفاع نشاط شبكات تهريب البشر التي تستغل المهاجرين على غرار البرامج التكوينية المتعلقة بآفة المخدرات من خلال
برمجة دروس ومحاضرات وأيام دراسية وملتقيات علمية يتم تأثيثها وتنامي الجريمة المنظمة العابرة للحدود .ـ ارتباط الهجرة غير
من قبل مختصين وخبراء وطنيين وأجانب ،إضافة إلى إعداد جملة الشرعية بتهريب المخدرات والأسلحة وكذلك الإرهاب.
من البحوث العلمية المنفردة التي توّّلى إعدادها دارسو المدرسة
صعوبة التعريف بالمهاجرين غير الشرعيين في ظل غياب
أوراق إثبات الهوية وتعمدهم مغالطة السلطات الأمنية. على مّّر الدورات المتعاقبة ومنها على سبيل الذكر لا الحصر:
تهديدات صحية نظًًرا لتسجيل أمراض وفيروسات خطيرة إستراتيجية مكافحة المخدرات في تونس.
(السل ،الملاريا ،السيدا )...في أوساط بعض المهاجرين غير الشرعيين. الإستراتيجية الوطنية للوقاية من الإدمان على المخدرات
تطور السلوك العدائي للأفارقة جنوب الصحراء فيما بينهم تجارة المخدرات في العالم بين الإنتاج والترويج.
التقنيات المخبرية في الكشف عن المؤثرات العقلية :المخدرات وتجاه الوحدات الأمنية والأشخاص والممتلكات في ظل إحباط
المحاولات المتكررة لعمليات اجتياز الحدود. نموذً ًجا.
الإستراتيجية المتبعة في مكافحة التهريب والجرائم آفة المخدرات في تونس بين الواقع
العابرة للحدود: التحليل الجنائي والتشريع.
في سياق ما تواجهه منطقتنا الحديث والتقنيات ُُتع�د الشواطئ التونسية على
العربية من تحديات أمنية في البحر الأبيض المتوسط أحد أهم
مواجهة الظواهر الإجرامية ،تنخرط المسطحات المائية الإستراتيجية في
الدولة التونسية بكل مؤسساتها المخبرية المتطورة العالم؛ ما يستدعي ضرورة وجود قوات
في معاضدة الجهود الدولية أمنية لخفر السواحل ذات جاهزية
المبذولة من أجل التوقي من مّ ّكنت من رفع كفاءة متطورة وكفاية عالية لمكافحة
أخطار انتشار المخدرات والمؤثرات التهريب والجرائم العابرة للحدود في
العقلية ومكافحتها ،وذلك من أجهزة الداخلية في هذه المنطقة الحيوية التي تشهد
خلال المصادقة على الاتفاقيات معدلات عالية لجرائم تهريب البشر
الدولية الصادرة في هذا المجال ،إلى مكافحة الجريمة والهجرة غير الشرعية .ما أبرز مهام
جانب إرساء منظومة قانونية وطنية هذه القوات والتحديات التي تواجهها
ساهمت بشكل ملحوظ في احتواء وتنوع أنماطها. لحفظ الأمن وما إستراتيجيتكم
هذه الظاهرة والحد من تداعياتها، للتعامل مع هذه الظواهر؟
42

